ناظر الجيش
919
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) قال السيوطي : ( الأشباه والنظائر في النحو : 1 / 85 ) : « الأفعال نكرات لأنها موضوعة للخبر وحقيقة الخبر أن يكون نكرة ؛ لأنه الجزء المستفاد ، ولو كان الفعل معرفة لم يكن فيه للمخاطب فائدة » . ونقل عن أبي القاسم الزجاجي قوله : « أجمع النحويّون كلّهم من البصريين والكوفيين على أنّ الأفعال نكرات ، قالوا : والدليل على ذلك أنّها لا تنفكّ من الفاعلين ، والفعل والفاعل جملة تقع بها الفائدة ، والجمل كلها نكرات ؛ لأنّها لو كانت معارف لم تقع بها فائدة » . ثم قال : « فإن قيل : فإذا كانت الأفعال نكرات فهلّا عرفت كما تعرّف النكرات ؟ فالجواب : أن تعريف الأفعال محال ؛ لأنها لا تضاف كما أنها لا يضاف إليها ولا يدخلها الألف واللام ؛ لأنها جملة ودخول الألف والّلام على الجمل محال ، وإنما الّذي يختلف هو الأشخاص فلزم تعريفها كما أن التّعريف أيضا من خصائص الأسماء وعلاماتها » . ( 2 ) شرح التسهيل ( 1 / 290 ) وقد تصرف الشارح في النقل . ( 3 ) سورة الشورى : 15 . ( 4 ) سورة البقرة : 221 .